الشيخ علي النمازي الشاهرودي

407

مستدرك سفينة البحار

الخمس * ( واتقى ) * ولاية الطواغيت * ( وصدق بالحسنى ) * بالولاية * ( فسنيسره لليسرى ) * فلا يريد شيئا من الخير إلا تيسر له * ( وأما من بخل ) * بالخمس * ( واستغنى ) * برأيه عن أولياء الله * ( وكذب بالحسنى ) * بالولاية * ( فسنيسره للعسرى ) * فلا يريد شيئا من الشر إلا تيسر له ( 1 ) . وتقدم في " حسن " ما يتعلق بذلك . وكذلك قوله تعالى : * ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) * . وتقدم في " صدق " : أن الصدق هو الولاية . وقوله تعالى : * ( هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ) * قال الصادق ( عليه السلام ) : * ( المتقون ) * شيعة علي ( عليه السلام ) ، و * ( الغيب ) * هو الحجة الغائب ( 2 ) . أمالي الصدوق : النبوي العلوي ( عليهما السلام ) كثيرا ما يقول : يا علي حبك تقوى وإيمان ، وبغضك كفر ونفاق - الخ ( 3 ) . ثانيها الذي هو أعلى منها إتيان الواجبات وترك المحرمات . ثالثها الذي هو أعلى وأفضل إتيان الواجبات وكلما يحتمل وجوبه ، وترك المحرمات والشبهات التحريمية . وأفضل منه مع ذلك إتيانه المباحات مع النية وإرجاعها إلى الواجبات أو المستحبات وغير ذلك فله درجات كما أن للإيمان درجات . وإلى الثاني أشار مولانا الصادق ( عليه السلام ) حين سئل عن تفسير التقوى ، فقال : أن لا يفقدك حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك . قال العلامة المجلسي : التقوى من الوقاية ، وهي في اللغة فرط الصيانة ، وفي العرف صيانة النفس عما يضرها في الآخرة وقصرها على ما ينفعها فيها ولها ثلاث مراتب : الأولى وقاية النفس عن العذاب المخلد بتصحيح العقائد الإيمانية . والثانية

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 100 ، وجديد ج 24 / 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 136 ، وجديد ج 52 / 124 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 423 ، وجديد ج 39 / 341 .